المميز للعلوم و التكنولوجيا

احدث علوم التكنولوجيا الرقمية و الاتصالات اضافة لاحدث علوم الاقتصاد و اخبارها
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الجميلات يجعلن الرجال أغبياء!
الجمعة يونيو 26, 2009 10:35 pm من طرف DR.NET

» الإنترنت تقضي على الترابط الأسري
الجمعة يونيو 26, 2009 10:34 pm من طرف DR.NET

» اختراع DVD قادر على تحميل 2000 فيلم
الجمعة يونيو 26, 2009 10:33 pm من طرف DR.NET

» مشاحنات الأزواج توتر الأبناء!
الجمعة يونيو 26, 2009 10:32 pm من طرف DR.NET

» عمليات في المخ بدون فتح الجمجمة
الجمعة يونيو 26, 2009 10:30 pm من طرف DR.NET

» التصّحر يهدد قوت سكان المتوسط!
الجمعة يونيو 26, 2009 10:29 pm من طرف DR.NET

» إختراع ضوئي - حبر ضوئي ..!!
الجمعة يونيو 26, 2009 10:26 pm من طرف DR.NET

» دراسة حديثة:القردة كالانسان تدرك ما يمكنها القيام به
الجمعة يونيو 26, 2009 10:25 pm من طرف DR.NET

» الخوف من الفقر يمنع مهاجري سوريا من العودة
الجمعة يونيو 26, 2009 10:00 pm من طرف DR.NET

» «دير مار الياس الريح» في طرطوس.. أحد أقدم الأديرة السورية
الجمعة يونيو 26, 2009 9:13 pm من طرف DR.NET


شاطر | 
 

 الموسيقى صوت الكون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DR.NET
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 117
نقاط : 351
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
العمر : 36
العمل/الترفيه : ADMIN

مُساهمةموضوع: الموسيقى صوت الكون   الثلاثاء يونيو 23, 2009 3:17 pm

عنما ننظر الى الاشياء يقوم عقلنا برؤيتها من ضمن «منظومة علاقات» وهذه المنظومة قد تتسع اذا عرفنا اكثر. فما قد يظهر انه منفصل عن غيره، قد يكون وثيق الارتباط به لكن بطريقة خافية عن النظر العقلي... وبالتالي فإن مقولة علماء الفيزياء «كما تنظر ترى» تصلح ليس فقط في مجال الفيزياء وانما على مجالات الحياة المختلفة.
ولعل العمل على امتلاك ادوات نظر عقلية جديدة يحتاج الى التجريب والى الجرأة... وبالتأكيد الى الابداع وعندما تطرح المسألة الابداعية في الفنون وخصوصاً في الموسيقى فإن نظريات عديدة تقدم نفسها، فيتم النظر الى المسألة من زوايا متعددة ومختلفة... وما نريده في هذه المقابلة هو الوقوف مع المبدعة هبة القواس للنظر من زاويتها الى الاشياء والى العلاقات التي تقوم بينهما. فما قد يظهر وكأنه جريء قد يكون مقدمة لما هو حقيقي. والمهم ان تتعدد ادوات النظر فربما تتسع فسحة الرؤية.

- ما هي الموسيقى؟
هي الطاقة الاساسية... او الاولية التي تتجسد في الكون كذبذبات مختلفة تبدأ ربما في الذرة ولا تنتهي بالمجرة.

- بطريقة ابسط؟
هي الصوت... الطنين... الذبذبة. هي الطاقة التي تعبر عن نفسها بأنماط وأنساق متعددة. ولو نظرنا اليها في اطار الحياة لقلنا انها «وحدة الحياة الاساسية» فمن دون وجود هذه الطاقة التي تعبر عن نفسها مثلاً في ذبذبة الخلية لما وجدت الحياة.

- تُعرف الفيزياء الكوانتية Quantum Physics الجسيمات ما دون الذرية Subatomic Particles، اي الجسيمات التي تكون البروتونات Protons والنيوترونات Neutrons التي بدورها تدخل في تكوين الذرة. على انها طاقة تتذبذب على مستويات مختلفة... فما يظهر على انه جسيمات مختلفة هو بالحقيقة طاقة تعبر عن نفسها بذبذبات مختلفة....
بالتأكيد، والموسيقى بدورها تأتي من هذا المصدر اي الطاقة. فهي الطاقة التي تتمظهر على شاشة «التجريد» غير ملموسة وغير مأسورة وغير مؤطرة... تستطيع ان تشعر بها لكن لا تأسرها. والموسيقى تحتاج الى وسيط. والوسيط هو المؤلف الذي يحاول التقاطها من محيطه الكوني ليقدمها من خلال نفسه (خصوصيته) الى العالم.
فالكون المطلق يدخل في المؤلف الذي يقوم بإنتاج (الكون) بصيغ نسبية (خصوصية المؤلف) وهنا تصبح الموسيقى نتاج «انا كونية كبيرة» و«انا المؤلف النسبية».

- حسناً، كيف تدخل الرياضيات التي تعتبر ايضاً نوع من انواع التجريد بالموسيقى؟
الرياضيات هي معادلات يفهمها العقل المنطقي لمسائل تجريدية، اي ان العقل المنطقي يحاول ان يظهر المجرد بلغة المنطق. لكن مهما اتسعت لغة الرياضيات فلن تستطيع الاحاطة بالأنا الكونية، الرياضيات تستطيع الاحاطة بأجزاء من الموسيقى مثل «الذبذبة» او «الموجة» لكنها ليست الموسيقى، قد تكون ربما ظل لها في منطق العقل.
واثناء التأليف السيمفوني يقوم المؤلف بنوع من التقسيم الرياضي لإحداث نوع من التوافق بين النغمات والجمل الموسيقية وبين الآلات الأنسب للتعبير عن الموجة او الجملة الموسيقية التي يريد ايصالها.

- لو نظرنا الى المادة بعين العلم لرأينا انماطاً مختلفة.. ذرات تتحد لتؤلف جزيئات... وجزيئات تتحد لتؤلف اشكالاً اكثر تعقيداً.. مثلاً لو اخذنا الشفرة الوراثية للانسان، نجد جزيء ال دي ان آي DNA يحتوي بداخله على حوالي 3 مليارات زوج قواعد التي تتألف بدورها من جزيئات مختلفة... وكأننا نرى شيئاً هنا يشبه الانماط الموسيقية... والحالة تتكرر عندما ننظر الى حركة الكواكب والنجوم والمجرات... وكأن هذه الحركة جزء من سيمفونية كبيرة...
هذه هي الموسيقى... طنين كوني... حركة كونية لطاقة تجسد نفسها على كل المستويات والسر يكمن في القدرة على الاصغاء اليها. المؤلف الموسيقي يسمع هذه الموسيقى في داخله... وما يتجسد في خيالنا واحساسنا على انه «صوت» هو الحقيقة ذبذبات الاشياء الخلية الحية مثلاً تضج بذبذبات لملايين الجزيئات من بروتينات واحماض امينية وغيرها تضج كلها بالحركة، بالموسيقى، لتنتج جملة موسيقية من سيمفونية اكبر لتنتج الحياة.

- اين وكيف بدأت علاقة الانسان بالموسيقى؟
بدأت علاقة الانسان مع الصوت في المنطقة التي تضم الجزيرة العربية امتداداً الى بلاد ما بين النهرين وصولاً الى لبنان. وصولاً الى اليونان ومصر.. اي ما يسمى «العالم القديم». ثم انتقل الانسان لوضع رموز واحرف تم جمعها بأنساق وانماط لانتاج معنى محدد... وهذا المعنى يتموضع في «التجريد البشري» لكن قبل نشوء اللغة واصواتها وانماطها كانت علاقة الانسان بمحيطه عبارة عن احاسيس حاول فيما بعد تأطيرها في لغات.
اي ان اللغة هي اول محاولة لترجمة الاحساس من خلال ذبذبات معينة، تحولت فيما بعد الى ذبذبات لفظية ثم انتهت الى ولادة اللغة كما نعرفها.
وفي المراحل الحضارية الاولى كان الاحساس لا يزال نقياً مقارنة باليوم حيث ترى اللغة وقد اقامت حاجزاً بين الانسان ومحيطه الطبيعي والكوني.
والموسيقى حاول الانسان وضعها في نوتات كمحاولة لاستنطاق الآلات الموسيقية، فنشأت الرموز الموسيقية. وهذه الرموز هي اشكال تجريدية في الذهن البشري يحاول الانسان من خلالها تجسيد الاصوات وكيفية خروجها من الالات.

- ما هي الجملة الموسيقية؟
هي اصوات متتابعة ومتلاحقة.. هي نوتات مختلفة... وكل واحدة لها زمنها الخاص بها... تتوالد الواحدة خلف الاخرى.،. تموت واحدة لتولد الاخرى بأزمنة معينة وايقاعات معينة، الموسيقى في هذا الاطار تشبه الحياة.

- تشبه الكون ايضاً ففي المجرة الآن نجوم تولد في سحب سديمية بينما تكون نجوم اخرى قد استهلكت مخزونها من الوقود ودخلت في الموت. نحن امام نوتات ونجوم لكن لكل واحدة زمنها الخاص بها...
في علوم الفلك المعاصرة يصغون بواسطة الصحون اللاقطة الضخمة «التلسكوب الراديوي Radio Telescope» الى الذبذبات التي تنتج عن النجم والمجرات انها الموسيقى الاجمل.
يوجد مواقع على الانترنت يستطيع الواحد الاصغاء فيها الى صوت الشمس او الى اصوات النيازك وهي تدخل غلافنا الجوي.
الصوت الذي نسمعه ليس الا جزءاً صغيراً من الذبذبة الاصلية. فالاذن البشرية تستطيع ان تسمع الصوت في اطار ضيق من الذبذبات. والانسان اخترع الآلات القادرة على التنصت على الكون لكنه لا يستطيع سماع كل الذبذبات كما هي على حقيقتها الكونية. هو يستطيع سماع جزء ضيق من مساحتها.

- بما ان الموسيقى... الذبذبة... الطنين هي جزء طبيعي من الوجود فليس مستغرباً اذن ان نرى تأثيراتها على اشكال الحياة مثل النبات او الانسان. وكأن الخلايا الحية تستطيع التجاوب مع الموسيقى وتوجد ابحاث منذ العام 1993 تؤكد ان الموسيقى الكلاسيكية خصوصاً تلك للمؤلف الشهير موزارت لها تأثير ايجابي كبير على الاطفال بحيث تزيد بشكل ملحوظ من قدرتهم على اجراء العمليات الحسابية والرياضية...
الموسيقى الكلاسيكية تحتوي على مستويات عدة من الذبذبات المتداخلة والمتوافقة التي تشعر بها كل خلايا الجسد وليس الاذن فقط. وخلايا الجسد البشري تستطيع فهم الموسيقى والتجاوب معها لأنها من طبيعتها وكل الخلايا الحية في الطبيعة والكون تتجاوب مع الموسيقى لان الموسيقى ليست دخيلة عليها بل هي هي.

- يقول جيمس بيرك احد اهم المفكرين المعاصرين في معرض نقده لوسائل الاعلام الهابطة... يقول «اوقفوا رمي هذه النفايات» هل تعتقدين ان الموسيقى الهابطة هي جزء من نسيج حضاري يتجه برمته الى الهبوط؟
طبعاً وانا اعتقد بوجود قوى عمل جاهدة على تسطيح الفكر البشري وجعله مستهلكاً للاشياء دون القدرة على التمييز والنقد وبالتالي اختيار الافضل.
فأنت بدلاً من رؤية الوجود البشري على شكل مجتمعات تراها وكأنها مجرد اسواق للاستهلاك.
والانسان مفطور على حب الاشياء الجميلة لكنها لا تتوافر له. ونظرية «الجمهور عاوز كده» غير صحيحة.

- كيف نستطيع ان نبدأ بالاصغاء للموسيقى الكلاسيكية؟
الاصغاء الى الموسيقى الكلاسيكية يبدأ بفتح الاحساس، اي الاصغاء من دون احكام او توقعات مسبقة. والاصغاء يحتاج الى الاستماع مرات عديدة اي ان نبدأ بتدريب الاحساس وتدريب الفكر على الاستجابة للمستويات المختلفة التي تقدمها الموسيقى الكلاسيكية واهم شيء هو حضور حفلات موسيقية. فالاحساس يتضخم ويكبر، وعندما يعود الى سماع هذه الموسيقى مسجلة يكون التفاعل معها افضل.
ويجب الاصغاء لاكثر من مؤلف مثل شوبان، موزارت، بيتهوفن، رخمانينوف، تشايكوفسكي.

- هل بالامكان اعداد لائحة نستطيع وضعها على موقعنا على الانترنت بحيث تسمح للقارئ بالاختيار؟
بكل سرور...

- «الموسيقى والتربية» ماذا تقولين لكل اب وأم في العالم العربي حول هذا الموضوع؟
اقول لهم انتبهوا... ان التربية لبناء انسان جديد تحتاج الى التربية على الموسيقى والثقافة الموسيقية. والعلاقة بين الطفل والموسيقى يجب ان تبدأ في مرحلة الحمل. فقد اشارت دراسات عديدة الى قدرة الجنين على سماع الاصوات فكيف اذا كان الصوت الذي يسمعه هو الموسيقى الكلاسيكية والراقية التي ستترك اثرها على نموه العقلي والجسدي والنفسي فيما بعد.
واقول انه يوجد مشكلة في مدارسنا فلا يوجد مناهج لتعليم الموسيقى. وفي هذا الاطار عملت على وضع مناهج لتدريس الموسيقى لفترة 9 سنوات في المدارس. وقد عملت دار المعلمين على برنامج خرّج حوالي 200 استاذ للموسيقى. وقد توقف البرنامج هنا لان الدولة اللبنانية لم تخصص الاموال اللازمة له. وكنا اعتقدنا اننا وصلنا الى نهاية النفق. لكن للاسف ان طلابنا محرومين من اهم المواد التي تبني الذوق الفني وترقي النظرة الى الحياة وتفتح الافاق امام الفكر.

- من هم الموسيقيين العرب الذي انتجوا موسيقى كلاسيكية؟
يوجد مثلاً وليد غلمية، هبة القواس، بشارة الخوري وعبد الله المصري.

- ماذا عن الموسيقى والعلم؟
المؤلف يستطيع ان يدرك الاشياء بإحساسه فأنا مثلاً اعرف تمام المعرفة ان لكل شيء في الكون ذبذباته وموسيقاه. والعلم بدأ مؤخراً يلقي الضوء على «موسيقى الجزيئات «Molecular Music» وموسيقى البروتينات «Protein Music».
لكني مثلي مثل غيري من المؤلفين ادركنا بعقلنا الحدسي باكراً ما يحاول العقل المنطقي في العلم اظهاره الآن.
ومن يدري قد يأتي يوم نستطيع فيه ان نجمع العلم والموسيقى فننتج موسيقى بإيقاعات تستطيع ان تخاطب العمليات البيوكيميائية في الخلية وبالتالي نقدر على معالجة الخلايا التي تخرج عن قانونها الطبيعي.
كل شيء ممكن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الموسيقى صوت الكون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المميز للعلوم و التكنولوجيا :: اخبار و اعلام-
انتقل الى: