المميز للعلوم و التكنولوجيا

احدث علوم التكنولوجيا الرقمية و الاتصالات اضافة لاحدث علوم الاقتصاد و اخبارها
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الجميلات يجعلن الرجال أغبياء!
الجمعة يونيو 26, 2009 10:35 pm من طرف DR.NET

» الإنترنت تقضي على الترابط الأسري
الجمعة يونيو 26, 2009 10:34 pm من طرف DR.NET

» اختراع DVD قادر على تحميل 2000 فيلم
الجمعة يونيو 26, 2009 10:33 pm من طرف DR.NET

» مشاحنات الأزواج توتر الأبناء!
الجمعة يونيو 26, 2009 10:32 pm من طرف DR.NET

» عمليات في المخ بدون فتح الجمجمة
الجمعة يونيو 26, 2009 10:30 pm من طرف DR.NET

» التصّحر يهدد قوت سكان المتوسط!
الجمعة يونيو 26, 2009 10:29 pm من طرف DR.NET

» إختراع ضوئي - حبر ضوئي ..!!
الجمعة يونيو 26, 2009 10:26 pm من طرف DR.NET

» دراسة حديثة:القردة كالانسان تدرك ما يمكنها القيام به
الجمعة يونيو 26, 2009 10:25 pm من طرف DR.NET

» الخوف من الفقر يمنع مهاجري سوريا من العودة
الجمعة يونيو 26, 2009 10:00 pm من طرف DR.NET

» «دير مار الياس الريح» في طرطوس.. أحد أقدم الأديرة السورية
الجمعة يونيو 26, 2009 9:13 pm من طرف DR.NET


شاطر | 
 

 المشمش.. موطنه الأصلي الصين .. وسورية من أهم الدول المنتجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DR.NET
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 117
نقاط : 351
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
العمر : 37
العمل/الترفيه : ADMIN

مُساهمةموضوع: المشمش.. موطنه الأصلي الصين .. وسورية من أهم الدول المنتجة   الأربعاء يونيو 24, 2009 6:23 am

فاكهة تناغمت حروفها، جمعت البصر والبصيرة، ارتبطت بالسياسة والطب والتعليم، عرفت في الصين بحلقة التعليم وفي روايات قديمة تعود الى القرن الرابع قبل الميلاد، ذكر بأن الفيلسوف الصيني «كونفوشيوس» كان يتحدث الى اتباعه في حديقة من شجر المشمش، كما قام شكسبير بتوظيف المشمش في بعض أعماله المسرحية لتأثيرها القوي على الطاقة الجسدية والعاطفية للإنسان.‏‏

ونشرت صحيفة الثورة في عددها الصادر اليوم تحقيقياً حول المشمش و قالت إن موطنه الأصلي الصين كان ينبت بريا على الحدود مع ما يعرف الآن بروسيا وقد عرف في الصين قبل ميلاد المسيح ب3 آلاف عام، ثم انتقل إلى بلدان أخرى مثل أرمينيا ولم يدخل المشمش أوروبا إلا بعد ميلاد المسيح ثم انتشرت زراعته في أغلب دول العالم وخاصة الباردة والمعتدلة منها، يزرع على نطاق واسع في بلاد الشام تحديدا سورية وكذلك في تركيا والمناطق الجنوبية المرتفعة من السعودية يتحمل المشمش درجات حرارة منخفضة جدا تصل إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر.

تصلح زراعة المشمش في الجو البارد ومناخ المتوسط إلا أن أفضل بيئة له هي البيئة الجافة‏‏و يقول ابن منظور في لسان العرب: «المِشْمِش والمَشْمَش شجر يطول حتى يقارب الجوز سبط العود والورق ومخ ثمره إما مر ويعرف بالكلابي أو حلو ويعرف باللوزي الواحدة مشمشة وبعضهم يسمي الأجاص مشمشا». الاسم الإفرنجي (Apricot) مشتق من كلمة البرقوق العربية المشتقة بدورها من اللاتينية.‏‏

وقال ابن سينا عنه: «المشمش يسكن العطش، وإذا أكل يجب أن يؤخذ مع اليانسون والمصطكى، لأنه يولد الحميات بسرعة تعفنه ودهن نواه ينفع من البواسير، ونقيع المقدد من المشمش ينفع من الحميات الحارة».‏‏

المشمش فاكهة غنية بفيتامين أ (حوالي 18% من حاجة الإنسان اليومية) كما أنه غني بفيتامين ج والحديد و البوتاسيوم. ونظراً لكثرة إنتاجه عالمياً وقصر مدة بقاء الثمار بعد نضجها فإنه عادة ما يجفف أو يعلب كما في سورية.‏‏

والقيمة الغذائية للمشمش المجفف أعلى من المشمش غير المجفف فالمشمش يقوي النظر وينشط وظائف الكبد أفادت دراسة علمية حديثة بأن المشمش يفيد في علاج حالات فقر الدم ويقوي البصر، وينشط وظائف الكبد، ويقلل من مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنه يحمي القلب والشرايين من الأمراض ويرجع ذلك لاحتوائه على مركبات «الكاروتينويد» التي تتحول في جسم الإنسان إلى فيتامين «أ» الذي تحتاجه العين للتخلص من المركبات الضارة التي تؤذيها.‏‏


وأوضحت الدراسة أن ثمار المشمش قد تكون أفضل العلاجات على الإطلاق في وقاية النساء من الأمراض الجلدية وبثور حب الشباب وذلك لأن فيتامين «أ» يوجد بكثرة في هذه الفاكهة يجعلها تتميز بمفعول مقاوم للتجاعيد.‏‏

أنواعه‏‏

بلدي - كلابي - عجمي - شكر بكر - امريكي خد احمر - امريكي بزرة مرة - تدمري - وزري - بلسم - بسبوسي - فرنسي - شحمي - حموي - السنجاني - اللوزي, ولكل منها حجمه ولونه الخاص به.

أكثر عشـر دول إنتاجـاً له‏‏

سورية- تركيا – إيران – إيطاليا – باكستان – اليونان – فرنسا – الجزائر –اسبانيا – اليابان - المغرب.‏‏

في المشمش‏‏

من المعروف في العالم العربي أنه لما كان موسم ظهور فاكهة المشمش قصير الأمد، فقد ضرب العامة مثلاً للأمور التي تكون في عداد المعدوم فقالوا عن المستحيل حدوثه في المشمش.‏‏

فعندما يقال «في المشمش» يعني ذلك ..انس الموضوع، لاتكلف نفسك عناء التفكير به، لن يحدث ذلك ابدا، امر لاطائل منه، سابع المستحيلات !.‏‏

ترجح مصادر بأن جذور «في المشمش» تعود الى قصة طريفة، تحكي بأن جحا وصديقا له تشاركا في التجارة ولما استلم الصديق مهمة البيع، أخذ يأكل المشمش الحبة تلو الاخرى من باب التسلية، مما اغاظ جحا، فقرر أن يرد له الصاع صاعين، ولما اوكلت اليه مهام البيع في اليوم التالي، اخذ يلتهم عناقيد العنب، ولما سأله الصديق لماذا لاتفعل كما فعلت انا وتأكل بالحبة، أجاب جحا بسخرية «كان هذا يا صديقي في المشمش» .!!‏‏

قمر الدين‏‏ ‏‏


وتصنع من المشمش عدة مأكولات تقليدية من أهمها مربى المشمش والقمر الدين وهناك منقوع المشمش.والتقليد الرمضائي باستهلال الافطار بمشروب من رقائق المشمش «قمر الدين» يؤكد اهميته في أيام الصوم.‏‏ القمر الدين حرفة غذائية موسمية ويصنع من المشمش : 1ـ الكلابي. 2ـ البلدي.‏‏أما أكثر صناعته فهي من المشمش الكلابي الذي يعطي إنتاجاً غزيراً وتكثر زراعته مقارنة مع غيره من أصناف المشمش.

أما النوع الثاني المصنوع من المشمش البلدي، فيمر في المراحل نفسها ولكن يضاف إلى المعصور بعد تصفيته وفي الخلقين الثاني اللوز، إما على شكل قلب كامل أو نصف قلب.‏‏

يؤكل القمر الدين أيام الشتاء، ويستمر موسم أكله حتى الربيع المتأخر إذ يجده الحصادون طيباً في يومهم القاسي ويؤكل أيضاً في موسم شهر رمضان المبارك وخاصة في السحور . إذ يستطيبه الصائمون لبرودته وسهولته على المعدة.

تأكل القمر الدين جميع الطبقات بلا استثناء ويعتبر من الأكلات الشعبية اللذيذة . وسورية بلد مصدر للقمر الدين .وتعود صناعته إلى أجيال بعيدة . فهو صناعة سورية تقليدية.

التزيينات على القمر الدين وولادتها الأسطورية‏‏

تتزين رقائق القمر الدين ومدّاته بعدة تشكيلات هندسية، ومجسمات من الكواكب والنجوم ومن التشكيلات الهندسية المرسومة بقلوب اللوز نجد المستطيل والمعين والمثلث وأحياناً الدائرة الناقصة وهناك الخطوط بكل أشكالها وخاصة المستقيمة المنقطة والمتقاطعة والمتعامدة، وهذا كله في القمر الدين الملّوز المصنوع من البلدي أما في القمر الدين المصنوع من المشمش الكلابي فترسم هذه الأشكال بالتقطيع بواسطة السكين، وترسم أيضاً مجسمات الكواكب والنجوم وإشارات للشمس.

ومن تحليل هذه الدلالات يستنتج أولاً قدم هذه الصناعة الغذائية، ثانياً تأثرها بالأساطير، والعبادات القديمة، وخاصة عبادات آلهة الخصب ونستدل على ذلك من المثلثات والمعينات، أما الدائرة الناقصة فتعبر عن آمال وتفكير الشعب وسعة أحلامه ومداها البعيد أما دلالات اسم هذه الصناعة الغذائية ومن أين أتى وإلى ماذا يرمي ؟ فيمكن القول إن للقمر الدين علاقة رئيسية في التسمية . القمر الذي حير الإنسان القديم فعبده وقدسه ورمز له بعدة رموز وخلد هذه العبادة على كل الموجودات التي شاركته زمنه وصراعاته ولجمالية القمر أثر في هذه العلاقة، لذلك قرنه الإنسان بأكلة من أكلاته الشهية تخليداً لاسمه وإكراماً لهذه الأكلة.

الموروث الشعبي الأدبي الذي رافق صناعة القمر الدين‏‏

دخل القمر الدين في صميم حياتنا وأعماقنا فتمثلناه لغة حية دافئة انعكست في وجود التراث الأدبي . فقد حمل في أدبنا الشعبي . وتجلى في عدة فنون تراثية. واخترق القمر الدين اليومي وذهب في البعيد حيث كُرس . فقد لاحظناه في نداءات الباعة الشعبية .إذ ينادى بعدة نداءات منها :‏‏


1- رطب يا قمر الدين.

2- رطب وبارد يا قمر.

3- خود قمر الدين وادعي لي يا حزين.

4- بلبل قلبك بالقمر.

القمر الدين اليوم‏‏

قلت صناعة القمر الدين وأصبحت شبه نادرة في حرفيتها الشعبية ويعود ذلك لأسباب عديدة.‏‏

القمر الدين‏‏ في الأمثال الشعبية‏‏

1- الشتاء بدو تين والربيع بدو قمر الدين.‏‏

مثل يعين موسم أكل هذا الغذاء للرطوبة التي يحملها مزيجه والفائدة التي يجنيها الإنسان من أكله.‏‏

2- حزين يللي ما بياكل قمر الدين.‏‏

وهذه كناية ذهبت مذهب المثل، فمن تردادها تمثلها الإنسان وقارن بها الشهي من الأكل مع غيره، ويضرب هذا المثل في عدة مناسبات.

3- أحلى سحور سحور القمر الدين‏‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المشمش.. موطنه الأصلي الصين .. وسورية من أهم الدول المنتجة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المميز للعلوم و التكنولوجيا :: منتدى الاقتصاد :: اقتصاد سوري-
انتقل الى: